أهمية التنسيق في عملية اختيار القادة الأكفاء




أهمية التنسيق في عملية اختيار القادة الأكفاء

يميل الناس عادة إلى التركيز على عملية انتقال القيادة في الأعمال العائلية-ومن سوف يتم تعيينه لشغر منصب القيادة العليا. ونحن لا ننفي ذلك, الا أننا في الوقت ذاته على أن يتم التركيز على العمل كوحدة واحدة فلا يبجل المدير العام ويهمل دور بقية أفراد العائلة.

الأنظمة الثلاث المتداخلة في العمل العائلي- هي العمل والعائلة والملكية. ويمكن أن يناسب الأفراد أي نظام من هذه الأنظمة أو حتى ثلاثتها معاً. فقد تكون فرداً من العائلة ولكنك لست من المساهمين أو الموظفين في العمل. وقد تكون من أصحاب العمل وفرداً في العائلة ولكنك لا تعمل في الشركة العائلية. وقد تكون أيضاً مديراً تنفيذياً من خارج العائلة وتملط حصة صغير في ذلك العمل. ويشير هذا إلى مدى التعقيد الذي قد تشهده الأعمال العائلية أو العائلات التي تملك أعمالاً.

1-العمل: يحتاج العمل إلى وجود مدير عام ومدراء تنفيذيين اخرين لتطوير الاستراتيجيات وجعل العمل يتقدم للأمام.

وتتطلب القيادة في العمل العائلي وجود من يتمتع بالخبرة والمعرفة والقدرة على الحكم على الأمور هذا بالإضافة إلى التمتع بمهارات التعامل مع الآخرين وكسب مصداقيتهم فيما يخص العمل واتخاذ القرارات.

على الرغم من أن الكلمتان "القيادة" و "الإدارة" يتم استعمالهما بشكل متبادل, إلا أننا نؤمن بوجود اختلافات مهمة بينهما.

فالقيادة: يتم التركيز من خلالها على الرؤية والاستراتيجية التي تحقق هذه الرؤية. فهي تتضمن خلق أسلوب للتقدم إلى الأمام.

أما الإدارة في تختص بتطبيق المهام التي يجب القيام بها في تتعلق بالسيطرة وتتضمن التنظيم.

2-العائلة: العائلة أيضاً تحتاج إلى القيادة, ليست متمثلة فقط في كبير للعائلة, بل تحتاج إلى عدة قادة ممن يستطيعون التركيز على تلبية احتياجات العائلة كفريق موحد. فالعائلة هي وحدة مترابطة من شأنها أن تعطي الإدارة والعمل الدعم المطلوب للقيام بوظائفها المختلفة.

ويلعب قادة العائلات أدواراً توازي في أهميتها قادة الأعمال. فلهم دور في توثيق العلاقات بين الأفراد. وتوضيح وترسيخ القيم المشتركة بين الأجيال. وبقيامهم بذلك فهم يخلقون فرصاً للبناء وإظهار ثقافة الشركة ومعتقداتها فيما يخص النواحي الإنسانية أو حتى التزامها بالعطاء للمجتمع ولقادة العائلة دور العائلة في التعاطي مع المشاكل والنزاعات العائلية والعمل على حلها.

3-الملكية: يحتاج نظام الملكية إلى قادة ممن يوجهون العمل وفقاً لما يرغبه أصحاب العمل وقيم العائلة.

وللملكية بصمتها تجاه كل من العمل والعائلة. فمن جهة العائلة يجب أن تتعلق قيادة المجلس بقيم وأهداف العائلة تجاه العمل بشكل أكبر من العلاقات داخل العائلة نفسها. أما من جهة العمل فيجب أن يتعلق ذلك بتحويل القيم والأهداف العائلية إلى صيغ تسمح بأن تصبح الإدارة على متسوى احترافي بحيث يمثل أداؤها تحقيق أفضل مصالح لأصحاب العمل.

التعليقات