معوقات التخطيط الجيد




معوقات التخطيط الجيد

 

معوقات ناتجة عن المسؤولين

عدم الالتزام بالتخطيط: حيث يوجد هناك اهتمام بالتخطيط، ولكن أغلب المسؤولين عن تطبيقه مشغولون بحل المشكلات اليوم، دون الالتفات إلى المستقبل واستغلال الموارد المتاحة لتحقيق الأهداف البعيدة. بالرغم من وضع التخطيط آلية للعمل عليها داخل العمل، إلا أنه لم يصل إلى درجة إلزامية كبيرة للأفراد داخل المشروع.

الاعتماد على الخبرة: حيث يتم الاعتماد على الخبرة فقط في وضع التخطيط والتركيز عليها، مع إهمال باقي العناصر المهمة التي تساعد في تخطيطٍ ناجح.

مقاومة التغيير: لأن التخطيط يعتمد على التغيير داخل بيئة العمل، فلا بد من إحداث تغييرٍ ما يؤدي إلى تغيير نمط العمل، أو سلوك روتيني متبع، ولكن هناك أشخاصاً يقاومون التغيير ولا يفضلونه.

 

معوقات ناتجة عن الخطة

صعوبة الحصول على معلوماتٍ دقيقة: وذلك لأن عملية التنبؤ بالمستقبل والتغييرات التي قد تحدث فيه عملية ليست سهلة، فلا يمكن التنبؤ بجميع التغييرات هذه إلا عند اتباع وسائل تنبؤ دقيقة، تساهم في توقع التغييرات التي ستحدث بشكلٍ أكثر دقةٍ.

سرعة التغيير: حيث إن التطور والتغيير الذي يحدث في السوق وفي مجالات الصناعة، قد يربك العديد من المسؤولين ولا يمكنهم من اللحاق به، لأنه يتغير بصورة ٍ سريعةٍ ومستمرةٍ.

عدم المرونة: فقد يكون من الصعب على الخطة مواكبة التعديلات التي ستحدث داخل بيئة العمل أو خارجها، فقد يكون من الصعب تغيير طريقة العمل المعتادة عند الموظفين، أو استيعاب التغييرات الخارجية التي تؤثر على العمل من أمورٍ سياسية واقتصادية وتكنولوجية، والسيطرة عليه.

الوقت والنفقات: عملية التنبؤ والتغيير تحتاج إلى نفقةٍ ومال وإيراداتٍ ما دامت مستمرة، وهذه الإيرادات قد لا تكون متوفرة باستمرارٍ.

 

التعليقات