أركان الوقف في الإسلام




أركان الوقف في الإسلام

أركان الوقف هي أربعة: واقف, وموقوف, وموقوف عليه, وصيغة.

الواقف: هو المتبرع, ويشترط أن يكون أهلاً للتبرع أي مالكاً صحيحاً للمال الذي يقفه, مختاراً غير مكره, بالغاً عاقلاً, وقد اختلف في وقف الإمام من بيت المال فأجازه الأكثرون للمصلحة كما سيأتي.

الموقوف عليه: هو الجهة التي تستفيد من الوقف سواء أكان جهة قربة كالفقراء والمساجد والمدارس أم معيناً كشخص أو أشخاص بأعينهم, وقد اختلف الفقهاء في الوقف على النفس, فأجازه الحنفية والحنابلة ومنعه غيرهم.

الموقوف: هو الشيء الذي وقفه الواقف فامتنع التصرف به وصارت منفعته مستحقة للجهة الموقوف عليها, ويشترط كونه مما يدوم نفعه ولو مالاً بخلاف المطعوم.

الصيغة: هي العبارة الدالة على إرادة الواقف وقصده للوقف وهي نوعان: صريحة وكناية.

التعليقات