مقومات نجاح التخطيط الاستراتيجي




مقومات نجاح التخطيط الاستراتيجي

رغم كل الجهد الذهني والتدبر وتطبيق العقلانية والموضوعية في التخطيط, إلا أننا قد نصاب بخيبة أمل لعدم نجاح العملية في نهاية الأمر. لذا يتوجب مراعاة بعض المقومات الهامة التي تعتبر بمثابة أعمدة تعزز نجاح عملية التخطيط, هي:

1-يجب أن تسبق عملية التخطيط كافة العمليات الإدارية الأُخرى إذ أنها أساس بناء العملية الإدارية.

2-مشاركة كافة مستويات الإدارة في عملية التخطيط من المشرفين ولغاية المدراء بغض النظر عن مكانهم في الهيكل التنظيمي, إلا أنه من المفترض أن يقضي المدراء وقتاً أطول في التخطيط فبينما يقوم المشرفون للمستقبل القريب (المرحلي) يقوم المدراء غالباً بالتخطيط على المدى البعيد(الاستراتيجي).

3-يجب أن تكون عملية التخطيط هادفة, فالتخطيط من أجل التخطيط هي عملية عقيمة ومكلفة.

4-ضرورة عدم تحيز المخططين لفرد أو فكرة ما.

5-بناء عملية التخطيط على أساس وافتراضات واحتمالات واقعية موضوعية ووضع دراسة جيدة للتوقعات والتنبؤات خاصة وأن التطورات الحديثة في عالمنا الاقتصادي والاجتماعي والسياسي جعلت عملية التنبؤ عملية صعبة حتى أصبح العلماء يشيرون إلى عصرنا هذا بعصر عدم التأكد.

6-التعاون والتنسيق بين المخططين ومنفذي الخطة. ومن الأفضل تشكيل فريق مرتبط بإعداد الخطة للقيام بمهام ومتابعة وإرشاد المنفذين عند الحاجة أو لدى حدوث عقبات في التنفيذ. وللأفراد قيم يتمسكون بها تم تبنيها من واقعهم الاجتماعي والاقتصادي وتؤثر على سلوكهم وأدوارهم ومواقفهم الإنسانية. لذا توجب معرفة هذه القيم والمبادئ والتعامل معها من أجل تناسق وفعالية فريق العمل.

7-إدراك العلاقات التنظيمية في المنشأة له كبير الأثر على التخطيط ودقة الإنجاز المتميز.

8-ممارسة عملية التقييم بشكل مستمر للخطة بهدف إجراء التعديلات اللازمة وطرح البدائل المتوفرة يعتبر من أهم مقومات نجاح التخطيط.

التعليقات