سطور عن مدينة يافا


يافا تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط وفي منتصف السهل الساحلي الفلسطيني ومناخها معتدل صيفاً وشتاءً تحيط بها بيارات البرتقال, أما مساحتها فهي حوالي عشرين كيلو متراً مربعاً.

يافا أكبر مدينة عربية في فلسطين من حيث السكان إذ وصل عددها عام 1948 إلى 130 الف تقريبا.

وصدر في يافا في الأربعينيات عشر مجلات أسبوعية وصحف يومية, وكان فيها مكتبة عامة وهي المكتبة الإسلامية لتي ضمنت الوفا من الكتب المخطوطة والمطبوعة في المجالات المختلفة.

وقد تعددت المدارس ذات المراحل المختلفة في يافا فكان منها الحكومية والخاصة والأجنبية والتابعة للإرساليات إضافة إلى فصول مسائية لمكافحة الأمية وثلاث دور لحضانة الأطفال.

وفي عام 1948 قبل سقوطها كانت مدينة يافا تنعم بمستوى حضاري متقدم فنسبة التعليم فيها كانت مرتفعة وفيها عدد كبير من الصحف والنوادي والمستشفيات ومختلف النشاطات الاجتماعية والرياضية والثقافية, كما كانت تتوفر فيها كافة مرافق المدينة الحديثة.

وكانت يافا تعتبر أهم مدينة صناعية بفلسطين وكان فيها شركات صناعية رائدة منها شركة السكب الفلسطينية التي اهتمت بالخراطة وموتورات السيارات, وكذلك شركة الصناعات الحديدية وكان في يافا مصانع "وانجر" الألمانية التي تدرب فيها معظم شباب المدينة على أعمال الخراطة والسكب والأعمال الميكانيكية الأخرى.